البداية العظيمة للقـاء الله تعالى
فنحن لا نتبع سوى صلاة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الذي قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [متفق عليه]، وقال تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]، فلا يجوز أن نزيد على صلاته شيئًا أو ننقُص.
تأمل صنيع نملة!
سبحان الله! إنَّ التفكُّرَ في بديع صُنع الله وعظَمة خَلْقه مِن أجلِّ العبادات التي تُوصلنا إلى الاعتبار، وتَزيدُنا يقينًا بربِّنا المصرِّف لشؤونِ الكون، وتُعمِّق فينا رُوحَ التوحيد، عبادة سلَكها خليلُ الرَّحْمن؛ ليستدلَّ بالنجوم والشمس والقمَر على الخالِق الواحِد أمامَ قومه، عبادةٌ واظَبَ عليها حبيبُنا المصطفى - عليه الصلاة والسلام - قبلَ بعثتِه حين كان يخلو بغار حِراء يتحنَّث فيه [2].
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين}
فهذا مرفأ جديد إلى حلقة جديدة من هذه السلسلة الموسومة بـ(قواعد قرآنية)، نعيش فيها مع قاعدة من القواعد المحكمة في أبواب التعامل مع الخالق -سبحانه وتعالى- والتعامل مع خلقه، هي قاعدة تمثل سفينةً من سفن النجاة، وركنًا من أركان الحياة الاجتماعية، وهي -لمن اهتدى بهديها- علامة خير، وبرهان على سمو الهمة، ودليل على كمال العقل، تلكم هي القاعدة القرآنية التي دل عليها
النهضة الحقيقية للأمة
إن تطلع الإنسان لتحسين أحواله والارتقاء بها نحو الأفضل أمر طبعي يكاد يكون مجبولًا عليه، ولذلك فليس من المستغرب أن نجد بني البشر يتنافسون فيما بينهم في مجالات الحياة المختلفة، سواء كان هذا التنافس على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الأمم.
رسالة إلى الآباء والأمهات
فهذه رسالة بريدها: الصفاء، وطابعها: الإخاء، وعنوانها: الإشفاق، أرسلها إلى كل أبٍ وإلى كل أم رزقهما الله البنين أو البنات؛ لكي يعلموا خطورة الأمر وعظم المهمة، قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ.. } [التحريم: 6].
خير ما تستثمر فيه الإجازة حفظ كتاب الله
لا شك أن كل عاقل يتمنى أن يكون كتاب ربه في صدره، ويكون هو منهجه، وهذه أمنيةٌ لا يمكن أن تتحقق بدون عمل وجهد وتعب، ولا شك أنها تحتاج إلى وقت يصفى فيه الذهن، وخير الأوقات فيما أراه لمن أراد أن يقطع شوطًا كبيرًا هي الإجازات، فالإجازة تتراوح ما بين شهر وشهرين وقد تزيد قليلًا.
اخطاء المرأة فى بيت زوجها
فإن المرأة في بيت زوجها ينبغي لها أن تحفظ زوجها في نفسها وماله؛ فتسعى إلى ما يرضيه، وتنأى عما يؤذيه، وهذا مطلب شرعي حتى تستقيم الحياة الزوجية بينهما، وكثير من النساء تجهل هذه الحقائق فلا تحسن معاملة زوجها، ومن ثَمَّ تقع في أخطاء كثيرة، من هذه الأخطاء
أقوال واعترافات بخطورة عمل المرأة
تحت عنوان (عصر المرأة الخارقة ولّى) هذا ما وصفت به الصحف البريطانية ما فعله نساء مشهورات قررن الانحياز إلى الفطرة، وتفضيل الأمومة والأنوثة على الوظائف المجزية التي تدر الملايين، (فبراندا بارنيس) قررت أن تتخلى عن وظيفتها كرئيسة تنفيذية لشركة (بيبسي كولا) وعن راتب سنوي قدره مليونا دولار، وتوصلت إلى قناعة مفادها أن راحة زوجها وأولادها الثلاثة أهم من المنصب ومن ملايين الدولارات،
التداوي بعسل النحل
حَكَى النَّقَّاش عَنْ أَبِي وَجْرَة أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِل بِالْعَسَلِ... فَكَانُوا يَسْتَشْفُونَ بِالْعَسَلِ مِنْ كُلّ الْأَوْجَاع وَالْأَمْرَاض، وَكَانُوا يُشْفَوْنَ مِنْ عِلَلهمْ بِبَرَكَةِ الْقُرْآن وَبِصِحَّةِ التَّصْدِيق وَالْإِيقَان. وَمِنْ الْعِبْرَة فِي النَّحْل .... أَنَّهَا تَأْكُل الْحَامِض وَالْمُرّ وَالْحُلْو وَالْمَالِح وَالْحَشَائِش الضَّارَّة، فَيَجْعَلهُ اللَّه تَعَالَى عَسَلًا حُلْوًا وَشِفَاء... بمختلف ألوانه وأنواعه مِنْ الْأَحْمَر وَالْأَبْيَض وَالْأَصْفَر وَالْجَامِد وَالسَّائِل.(انظرتفسيرالقرطبي للآية69 سورةالنحل).